"دراسه تحليليه من منظور معماري بيئي لبعض المباني الاثريه بواحه الداخله ( بشندي والقصر )"

سامح محمد حامد عليان عين شمس معةد الدراسات والبحوث البيئية الهندسة البيئية الماجستير 2003

   "تناولت هذه الدراسة العمارة الايوبية في منطقة القصر وبشندي بواحة الداخلة وهي منطقة في وسط الصحراء الغربية ، والتي تم اختيارها كنموذج يمثل العمارة البيئية والتي تعتمد في انشاء المباني بها على المواد المحلية الموجودة بالبيئة المحيطة من طفلة ورمال والنخيل ومشتقاته بالاضافة إلى وجود المماليك الفارين بأمراءها وصناعها المهرة الفارين من القاهرة حيث بداية الحكم العثماني لمصر .

 

مشكلة البحث :

        تتلخص في ان هناك عمارة تراثية في منطقة الصحراء الغربية لها قيمة تاريخية اثرية بعيدة عن الاهتمام وهي ثروة قومية يجب الحفاظ عليها وتطوير المناطق المحيطة بها والاهتمام بها على الخريطة السياحية لمصر ويمكن حصرها كالتالي: (الواحات الخارجة، الواحات الداخلة، الفرافرة، الواحات البحرية ، منخفض القطارة ، وادي النطرون ، واحة سيوة حيث تتميز كل منطقة بعمارة ما تتوائم مع الظروف البيئية ونوعية سكان هذه المنطقة وظروف انشائها مثل وادي النطرون الذي يتميز بالعمارة القبطية والأديرة الخمس الموجودة وهي تعتبر أكثر منطقة توجد بها اديرة تم انشائها بمواد محلية وعناصر بيئية لتوائم تلك الظروف ولذلك فقد اتخذت الدراسة منهجاً مشتركاً توافقيا بين البحث النظري والذي كانت اهدافه تتلخص في :

1 – التعرف على مكونات البيئة وخاصة المجتمع السكاني وبنائه وخصائصه.

2 – التعرف على العمارة البيئية الموجودة ومقارنة انواع العمارة الموجودة وموقع عمارة القصر بالنسبة للعمارة بأنواعها وبين الدراسة الميدانية والتي كانت من اهدافها:

1 - دراسة البيئة العمرانية "" منطقة الدراسة "" والتعرف على مكوناتها .

2 – التعرف على تخطيط القرية "" القصر "" ونوعيته ومراعاته لظروف البيئة ومدي تشابهها مع العمارة المملوكية بالقاهرة مثل منطقة خان الخليلي وشارع المعز ، ....

3 – التعرف على نموذج العمارة الداخلية وتم عمل رفع ميداني لمساقط افقية لثلاث نماذج مختلفة ودراسة مواد البناء والواجهات والافنية .

        وتكونت هذه الدراسة من مقدمة وخمسة ابواب واخيرا الخاتمة التي تحتوي على النتائج والتوصيات ثم الملاحق وقد بدأت الدراسة بالمقدمة والتي تحدد مشكلة البحث والهدف من البحث والمنهجية وأهمية البحث من الناحية النظرية والعلمية وحدود البحث والمنهج المتبع في اجراء البحث والمصادر التي اعتمد علها البحث بما فيها الزيارات الميدانية والصور الفوتوغرافية والرفع الميداني والخرائط واستمارات المقابلة الشخصية "" الاستبيان"".

        يبدا الباب الأول "" الجزء النظري "" بعنوان خلفية تاريخية ويحتوي على الفصل الأول بعنوان التعريف بالعمارة وأنماطها ثم الفصل الثاني بعنوان البيئة وأثرها على المباني التاريخية . ثم يبدأ الباب الثاني بدراسة للموقع الجغرافية لقرية القصر بمنطقة الواحات الداخلية والتحليل العمراني لمنطقة الدراسة ثم يبدأ الباب الثالث بتحليل المباني الأثرية بقرية بشندي ثم يبدأ الباب الرابع بالطرق المتبعة في عمليات الترميم والتطبيقات العملية على المواد المستخدمة سواء كيميائية أو طبيعية أو ....

        اما الباب الخامس وهو دراسة ميدانية لقرية القصر وبشندي حيث يتم اختيار ودراسة المواد المحلية المستخدمة في البناء وأماكن تواجدها ثم الفصل الثاني بالباب الخامس دراسة لثلاث نماذج من المنازل الموجودة بقرية القصر تم رفع المساقط الافقية وعمل القطاعات والواجهات وتحديد المساحات واسم البناء والمواد المستخدمة في البناء ثم اختيرا النتائج والتوصيات .

المشكلة البحثية :

        هناك عمارة تراثية في منطقة الصحراء الغربية لها قيمة تاريخية واثرية بعيدة عن الاهتمام وهي ثورة قومية يجب الحفاظ عليها وتطوير المناطق المحيطة والاهتمام بها على الخريطة السياحية لمصر ويمكن حصرها كالتالي الواحات الخارجة ، الواحات الداخلة ، الفراقرة، الواحات البحرية ، منخفض القطارة وادي النطرون ، واحة سيوة.

 

الهدف من البحث:

إلقاء الضوء على المباني والمساجد والاضرحة والمزارات السياحية والمعابد الأثرية ويتم ذلك من خلال الرفع المعماري والعمراني والتاريخ لتلك الآثار ذات القيمة التاريخية وصولا لوضع تصور لترميمها وصيانتها وحمايتها من عوامل التعرية والاندثار بأسلوب علمي يراعي فيه البيئة التي تم فيها الإنشاء ، وذلك باستخدام مواد البناء المحلية التي تم استخدامها في ذلك العصر كلما أمكن ذلك واستخدام نفس الاسلوب في عملية التجديد طبقاً لاصول الصناعة ووضع خطة للصيانة والترميم والحماية بأسلوب علمي للعمارة التراثية .

المنهجية:

اتخذ البحث شقين :

الأول : دراسة نظرية لكل ما كتب عن الطرز المعمارية وكذلك الدراسات والتاريخية التي تحدد الحقبة التاريخية وإبراز أهم خصائصها.

الثاني : الدراسة الميدانية من خلال الرفع الميداني والتصوير الفوتوغرافي ، التحليل، والاسكنتشات وهذا سوف تركز الدراسة على واحة الداخلة "" قرية القصر"".

الرؤية المقترحة لعملية التطوير أو الحفاظ على تلك المباني :

1 – يتم استعراض اساليب الترميم التقليدية للمباني الأثرية وطرق الحماية من خلال المعاينة .

2 – تجميع المعلومات وعمل بنك للمعلومات والارصاد .

3 – التوثيق الانشائي والتسجيل.

4 – تسجيل النتائج .

5 – التحليل لوصول لمعلومات ونتائج نهائية.

6 – تحديد طرق العلاج ووسائل الحماية من خلال اتباع الاسلوب العلمي والمنهج المتكامل مع الاثر.

7 – اتباع تقنيات الترميم الخاصة بتلك المباني مع الوضع في الاعتبار زمن الإنشاء ومواد البناء والعوامل البيئية والاستخدام وطبيعته .

8 – وضع الاحتياطات التي يجب مراعاتها عند عملية الترميم حتى لا تضر بسلامة المباني وتدهورها.

 

التوصيات :

من خلال الدراسة توصل الباحث إلى :

1 – وجود مناطق ذات قيمة معمارية يجب الحفاظ عليها وذلك من خلال وضع تصور لطرق الترميم باستخدام مواد من نفس المواد التي تدخل في تركيب المباني المراد ترميمها وصيانتها .

2 – المحافظة على عناصر المسكن الواحد وهي الفناء ، الفتحات الضيقة بالواجهات ، الممراات المسقوفة لوجود ارتفاع في درجات الحرارة وهي معالجة مناخية .

3 – اتباع المبادئ العامة للترميم والصيانة التي توصى بعدم طمس أو تشويه الخصائص المادية والمعنوية للمبني من حيث الشكل ، المظهر ، السمات ، الخصائص المعمارية .

4 – استخدام مواد البناء المتاحة بالبيئة وذلك لانها تعتبر معالجات مناخية للمنطقة واقتصادية في التكلفة مع إضافة بعض العناصر المستحدثة مثل شبكات المياه ، شبكات الصرف الصحي ، شبكات الطرق ودخول الخدمات مثل الإسعاف والمطافئ والصرف الزراعي .

5 – نتيجة عدم مسايرة المباني للاحتياجات العصرية والعمل على تعقيد وتداخل المساقط الأفقية للمسكن ، عدم الإحساس بالأمان نتيجة لقدمها والمطلوب عند التحديث للحفاظ على الطابع وهوية المباني ، وتحديثها بما يتلاءم مع متطلبات العصر واحتياجاته."


انشء في: أربعاء 21 نوفمبر 2012 08:06
Category:
مشاركة عبر